حبيبي عمري روحي حياتي دنياي مهجتي قلبي حبوبي عيوني

انت ابي وامي انت كل شئ في حياتي

اعبدك يانور عيوني ياعزيز قلبي

احبك واحب كل من يحبك

يا اجمل رجل واوعى رجل واحن رجل

انت الروح والرية وكل الرجال عارية

ادلل ياروحي فدوة اروح لك

وحشة علي من تروح للدوام او العمل او تسافر

بهذه الكلمات الجميلة تملك الزوجة زمام قلب زوجها

هذا هو الواقع فالزوج هو القائد شانا ام ابينا لكي لانجانب الحقيقة او نتفلسف ان القانون ذكوري وان الدين ذكوري

ومع ذلك تحب كل زوجة ان يكون زوجها خاتما بيدها ولااشكال في ذلك في حدود حبه لها ومداراتها وتقبل ارائها واقتراحاتها

اما اذا اصبح خاتما في كل شئ فهو امر مرفوض كأن يقطع علاقته مع امه او اخته او اخاه او لايحاسبها ان اخطات خطا فاحشا او يمنحها حرية مطلقة بلا قيود اجتماعية

الكلام الجميل يؤسر الزوج ويجعله عاشقا لزوجته ولكنه لايكفي مالم تقم بخطوات عملية تعبر عن ذلك ومن اهمها

اولا :الاهتمام

ثانيا: الرعاية

يقال ان امراة ذهبت الى ساحر ليعمل لها سحرا لكي تجذب زوجها لها وتجعله يحبها ويداريها فقال لها الساحر : اجلبي لي شعرة من اسد حي

وبعد التي والتيا اقتنعت وهيات نفسها للتضحية لانها افضل من حياة لاتطاق مع زوجها

اخذت معها خروفين وذهبت الى مقر الاسد فاطعمته الاول ثم الثاني ثم تقربت اليه واخذت تلعب بشعره برفق فاستسلم لها فقصت شعرة بل شعرات من جسمه واتت فرحة للساحر

فقال لها استطعت جذب الاسد واخضعتيه لك فانت قادرة على جذب زوجك بلا سحر ولاشعوذة وبالفعل غيرت سياستها وتعامها مع زوجها فاهتم بها وتعمق حبه لها

اهم مايجذب الرجل السوي هو طاعة زوجته له

وطاعة الزوج ارشاد ديني وعرفي واجتماعي وليس فكرة ذكورية وحتى لو كانت ذكورية فهي امر واقع

طاعة الزوج افضل الوسائل لجذبه حتى في الامور التي لاترضيه فلو طاعته الزوجة في منعها من عمل او موقف t

فبطاعتها له يمكنها بمرور الزمن ان تقنعه بما منعها منه

قال رسول الله (ص): «ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة، تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله».

=====

الكلمة الطيبة والرفق

وشجع رسول الله (ص) الزوجة على إتباع الأسلوب الحسن في إدامة المودة والرحمة، بالتأثير على قلب الزوج وإثارة عواطفه

، جاء رجل الى رسول الله (ص) فقال: إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقتني، وإذا خرجت شيعتني، وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمّك، ان كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وان كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله همّاً

فقال رسول الله (ص): «بشّرها بالجنة وقل لها: إنّك عاملة من عمّال الله ولك في كلّ يوم أجر سبعين شهيداً،

=======

النوم في وقت متقارب

النوم في وقت متقارب يعمق العلاقة ويزيد من المحبة والمودة ويمنع من التنافر غير المحسوس

فينبغي على الزوجة في الظروف الطبيعية ان تنام مع زوجها في وقت متقارب لاتسبقه ولاتتاخر عليه فهو احرى بحبها بل بالعبودية لها

وليس من الصحيح غير ذلك والحذر الحذر من الاختلاف لانه من عوامل التنافر وابتعاد القلوب ،فلتؤد الزوجة جميع اعمالها في وقت مبكر مهما كانت اعمالها ونشاطاتها

اما الزوج فينبغي ان يعود مبكرا الى البيت فليس افضل منه امر

واذا كان الزوج ينام مبكرا لسبب من الاسباب فينبغي للزوجة ان تمرن نفسها على ذلك مهما كانت معتادة على التاخر فلايوجد اهم من مداراة الزوج لتتحقق سعادة الاسرة

=========

الانفتاح الكامل وعدم التكلف

ومن العوامل المساعدة على إدامة المودة والحب وكسب ودّ الزوج، هي الانفتاح على الزوج وإجابته الى ما يريد

قال الامام جعفر بن محمد الصادق (ع): «خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء وإذا لبست، لبست معه درع الحياء»).

فهي منفتحة مع زوجها مع تقدير مكانته، وبعبارة أخرى التوازن بين الاحترام وعدم التكلف.

=======

الشعر والرقص

لا اقول الغناء وانما الشعر وخصوصا شعر الغزل حتى الخليع منه فهو محرم الا مع الزوج وكذلك الرقص الذي يعجب الزوج فهو محرم الا مع الزوج لانه انس وفرح وسرورواشباع رغبة تعوض عن الملاهي ومراكز الرقص

وحدّد الامام جعفر الصادق (ع): العوامل التي تعمّق المودة والرحمة والحب داخل الأسرة فقال: ولا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها ثلاث خصال، وهي: صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قلبه الى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه وحياطته ليكون ذلك عاطفاً عليها عند زلة تكون منها، وإظهار العشق له بالخلابة والهيئة الحسنة لها في عينه»)

وان لاتبخل باي ممارسة او عمل يطلبه ومنه لون الثياب ونوعها اضافة الى التعطر والزينة كما يعجبه

==========

الاستئذان .

وأهم الحقوق الواجب مراعاتها كما في جواب رسول الله (ص) على سؤال امرأة عن حق الزوج على المرأة

فقال (ص): «أن تطيعه ولا تعصيه، ولا تصدّق من بيتها شيئاً إلا بإذنه ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه …»).

ولأهمية مراعاة هذا الحق قال رسول الله (ص): «لا تؤدي المرأة حق الله عز وجل حتى تؤدي حق زوجها»).

=============

الصبر على غيرة الزوج

الغيرة الطبيعية محمودة ولكن التطرف فيها مذموم ولهذا فالافضل ان تصبر الزوجة وتتحمل هذه الغيرة المتطرفة وتتجنب كل مايؤججها وان كان متطرفا

فالافضل ان لاتمدح أي رجل لايروق له واي امر يغيره ويغيضه

وعن الامام محمد الباقر (ع): «وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته»).

==========

كبت غيرة الزوجة

اغلب الازواج يحب التعدد وفي اغلب الاحيان تبقى هذه الرغبة مجرد كلام يكرره الزوج بمزاح او غيره فيقول لزوجته هل تريدين زوجة ثانية تخدمك او اجلب لك خدامة او يقول لها ان فلانة تعجبني اخطبيها لي او ان فلانة راتبها كبير او احب اتزوج عضوة برلمان او بنت التاجر الفلاني او او

فالاحرى بالزوجة ان تتعامل معه بدون غيرة وان لاتظهر الانزعاج وخصوصا اذا كان ممازحاوكما يقول المثل تعطيه على قدر عقله

===

عدم تكليف الزوج فوق طاقته

ونهى (ص) الزوجة عن تكليف الزوج فوق طاقته فقال: «أيما أمرأة أدخلت على زوجها في أمر النفقة وكلّفته ما لا يطيق لا يقبل الله منها صرفاً ولا عدلاً إلاّ أن تتوب وترجع وتطلب منه طاقته».

============

عدم المن على الزوج

ونهى رسول الله (ص) عن المنّ على الزوج فقال: «لو أن جميع ما في الأرض من ذهب وفضّة حملته المرأة الى بيت زوجها ثم ضربت على رأس زوجها يوماً من الأيام، تقول: من أنت؟ انّما المال مالي، حبط عملها ولو كانت من أعبد الناس، إلا أن تتوب وترجع وتعتذر الى زوجها».

وحذر رسول الله (ص) من مواجهة الزوجة لزوجها بالكلام اللاذع المثير لأعصابه

فقال: «أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل منها صرفاً ولا عدلاً ولا حسنة من عملها حتى ترضيه …».

======

عدم هجران الزوج

ونهى رسول الله (ص) عن الهجران باعتباره مقدمة للانفصام وانقطاع العلاقات فقال: «أيّما امرأة هجرت زوجها وهي ظالمة حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدّرك الأسفل من النار ألا أن تتوب وترجع»

هجران الزوج اكبر الاسباب للنفور منها لذا ينبغي عدم هجره الا وقتا قليلا وتعود لمصالحته بنفسها ولاذل في الاعتذار

والاعتذار بالفعل افضل من الكلام بان تقبله او تحضنه او أي ممارسة تريحه وتكهربه

Advertisements