من البلاء ما استفشى في مجتمعاتنا القائمة على نظام أبيسي حيث الرجال قوامون على النساء، آية حق اريد بها باطل. فترى الرجل يستحل في حياته ما يستنكره على المرأة دون محاسب ولا رقابة تردعه، والحجة: “أنا رجل”. ولعل أكثر ما يبين هذه الظاهرة هو الحياة الزوجية، حيث المرأة الزوجة هي أداة تكميلية لحياة سعيدة للرجل، فهي زوجة، أم الأولاد، ربة البيت، أنيس الرجل في غربة لياليه وكفى!!!؟؟.

الخيانة الزوجية بالمسجات و الشات
الخيانة الزوجية بالمسجات و الشات

إن ظلم الزوج لزوجته والتواصل المنحصر في (أحضري لي كذا، جهزي لي كذا، اعملي لي كذا…)، أوامر لا متناهية موجهة لمن يعتبرها عبدة أو شغالة يستخدمها في بيته بأجرة معيشتها وكسوتها وغير ذلك. إن هذا إجحاف الرجل في حق المرأة في إطار الرابطة المقدسة التي عظمها الله وذكرها في القرآن كأساس لقيام المجتمع، هو لأكبر دليل على أن الفهم خاطئ والمشكلة كبيرة.

اعاني من ظلم وهجر وخيانة زوجي لي

المرأة هي أولا أمي، ثم هي أختي، فزميلتي في الدراسة والعمل، وبعدها تصير زوجتي وفي الأخير تكون ابنتي وحفيدتي (وما أعز الولد، ولد الولد). فكيف بالرجل يضيق على خناق زوجته حتى تشتكي وتقول: اعاني من ظلم وهجر وخيانة زوجي لي.

 

Advertisements