أقوى شيخ روحاني للروحانيات و الفلك و التنجيم، قراءة الطالع الفلكي و الروحاني، عمل استفتاح الأبواب

الفلك الروحاني من أعظم وأشرف أنواع العلوم القديمـة و أوسعها نفعا و أجلها قدرا، و هو العلم الذي به يمكن خرق العادات و الحصول على المراد و نيل المطلوب أيا كان حتى و لو كان صعب المنال مما يصعب تحقيقه ) من تسخير و علاج وقضاء حاجةو حفظ و وقاية و بركة و محبة… إلخ. و ذلك بإذن الله تعالى فما أراد الله كان و ما لم يرد لا يكون و لو اجتمعت الإنس و الجنعليه (و للاطلاع على الفوائد و كافة الاستعمالات لهذا العلم يمكنكم تصفح قسم الروحانيات من الموقع)

الروحانيات بين النجوم و الأرض، علم الفلك الروحاني يكشف الأسرار، دروس الشيخ المعلم، الفلكي الروحاني، أقوى شيخ روحاني, روحاني, شيخ, شيخ روحاني, شيخ روحاني لجلب الحبيب, شيخ روحاني لعلاج السحر, شيخ مجرب, معالج روحاني
أقوى شيخ روحاني, روحاني, شيخ, شيخ روحاني, شيخ روحاني لجلب الحبيب, شيخ روحاني لعلاج السحر, شيخ مجرب, معالج روحاني

و قد ندر في هذا الزمان من يسمع بهذا العلم، ناهيك عمن يفهمه. كما تجدمن يعزونه إلى السحر أو العلوم الوهمية أو حتى الدجل و منهم من يصل إلى أبعد من ذلك حين يربطه بالشرك بالله فيذهب عنه كل معالم الجدية و المنفعة الحقيقية التي تستفاد منه كما كان مع الأولين من المسلمين العرب الذي فهم الدين و الشريعة و القرآن و غاصوا في بحور البحث، شواطئها من خيال و أعماقها تمثل لكيان الحقيقة المطلقة.
و الفلك الروحاني يناهضه فريقان:الفريق الأول: متمثل في المتكلمين بصيغة الديانة الإسلامية، فهو شرك بالله إذ يدخل في إطار السحر و الدجل و من سحر فقد أشرك، و هو علم يهدف إلى تركيب الطلاسم بغية السحر و الخداع و غير ذلك من أمور مما ارتبط بسمعة هذا العلم العريق. و هؤلاء نرد عليهم بنفس لغتهم و ننبههم إلى أن الله سبحانه و تعالى و الرسول صلى الله عليه و سلم قد أمرانا في كل مناسبة من الإكثار من الذكر و الدعاء بأسماء الله الحسنى و بالأسماء المقدسة، و أخبرنا على لسان نبيه الكريم بمواقيت تكون فيها الاستجابة فورية و الفوز بالمراد مضمون، و هناك من تعاليم النبي عليه السلام، و هو الذي لا ينطق عن هوى، ما فيه طقوس معينة مقترنة بعمل معين للحصول على نتيجة معينة، و أكثر من هذا كله، فكل المخلوقات تسبح بحمده منذ بدئ الخليقة إلى يوم الحساب و العقل يقول أنه من غير المقبول أن تكون جميع المخلوقات و مكونات الوجود تسبح الله بنفس الطريقة التي يسبح بها الإنسان المسلم و لا بنفس اللغة و ليس بنفس الكلمات، فالدجاج مثلا عندما يسبح لله تعالى لا يقول: "سبحان الله" كما ننطقها نحن البشر. المعنى نفسه و لكن السبل متعددة ما نَوَّع الأحد الحكيم من خلقه و إبداعه. و نضيف مسألة واحدة بعد في هذا الصدد تتعلق بالطاقة الروحانية في الدعاء، فإذا دعا لك النبي مثلا ليس كما دعا لك الإمام، و إن دعا لك الإمام ليس كما دعا لك صديقك أو زميلك، و إن دعا لك أبوك فلن تكون كدعوة أمك فالأخيرة أقوى و أسرع، و إن هما معا فذاك فلاح ما بعده فلاح، و دعوة المظلوم لاحقة بالظالم. أوَ ما يتبين أن هناك أمرا خفيا جعله الله بيننا نستفيد منه كل يوم في جميع مراحل حياتنا، بالطبع هناك شيء يتعدى حدود المصادفة و مظاهر إسلامية للإيمان. إنها الروحانيات التي تحيط بنا و تسير معنا و تحمينا و تتخلى عنا أحيانا و تساندنا أحيانا أخرى، تفرح البعض و تحزن الآخرين… و كله من فعل القوي الجبار.
الفريق الثاني: متمثل في المتكلمين بصيغة العلم الحديث، فهؤلاء هم الأبعد من العلم من الأولين، إذ الفرق بينهم و بين الفريق الأول هو أن الفريق الأول اشتبه عليهم علم الفلك الروحاني بممارسات بعض النصابين و المحتالين الذين لا يملكون من العلم إلا بعض الآيات القرآنية لصلواتهم و اعترفوا به لكنهم وصفوه بالغير شرعي، و أما الفريق الثاني فقد  أنكر وجود العلوم الفلكية الروحانية من الأساس، و يعتبرونه دربا من الممارسات الإثنية ذات علاقة بالتقاليد و العادات و الخرافات و الأساطير التي تسيطر على مجتمع ما في حقبة معينة من تاريخها. و بالتأكيد، بالنسبة لهذه الفئة من المناهضين، فليس هناك مجال من الاستفادة بهذا العلم على الإطلاق من قريب أو بعيد، بقليل أو كثير. و الجواب لهم فيما يعتبرونه علوما حقة، انظروا إلى أصولها، رياضيات و هو علم أرقام و أعداد و جداول، فأصله و نشأته مع علم الأوفاق و علم الرمل.
إننا نقد بحججنا في أحقية هذا العلم و عراقته التي تبث بُعدها بين الحضارات و الشعوب في الأزمنة الغابرة، حتى إن هناك حضارات يعترف بها كلا الفريقين قد تأسست سمعتها على هذا العلم و منها الفراعنة و المايا و الإنكا و حتى اليونان و الإغريق و الفرس و البابليون.
و الفلك الروحاني هو علم دراسة الظواهر الطبيعية في علاقاتها الغير طبيعية، فمثلا شروق الشمس و بزوغ القمر ظاهرتان طبيعيتان مستأنستان من الجميع و لكن العلاقة بينهما و بين مزاج المرء هي أمر غير طبيعي، كأن يصير الفرد عصبيا مثلا كلما كان القمر أحدب متناقص مع شروق الشمس. و أذكر في هذا الصدد حكاية صديق لي كان يدعي أنه إذا ما غضب انقلب الجو غيما و برقا و رعدا و لتمطر بالأكيد يومها حتى و إن كان الجو صيفا. و لقد كانت هذه من أكثر الظواهر التي دفعتني إلى البحث في هذه العلوم، إذ أن ملازمته لفترة طويلة تأكد لي فيها صدق ادعائه و لو أن الأمر كان ليكون مصادفة، إلا أن الميكانيكا الخفية التي تجعل الأمرين يتحدان معا جعلتني أطرح السؤال. و كان العلم الروحاني بدروبه و شعوبه مع دروس الشيخ الروحاني حفظ الله في الفلك و التنجيم الروحاني و الزايرجة و التي جعلها متاحة لكل من أحب الغوص و خوض المغامرة.

Advertisements