منع الزواج بالسحر، ظاهرة اجتماعية أم آخر الحلول اليائسة لترجيع الزوج

تتردد أسئلة كثير في المجتمعات العربية و بخاصة دول الخليج حول تأخر الزواج و نقصان الحظ و النصيب في الخطبة و الزواج.

بل إن منهم من يشكو حالة تعطيل الزواج، يعني أن له أو به ما يمنع زواجه، و هذا صحيح… فالطبيعي أن تتزوج الفتاة في سن الزواج، والطبيعي أيضا أن العرب لا يتركون نساءهم بلا زواج، حتى المطلقات منهم و الأرامل، يتزوجن ثانية.

يبقى السؤال هو: لماذا نسبة المتأخرات عن الزواج في تزايد مستمر؟
السؤال ملح، لأن الأمر لو اقترن بحالة منطقية، تبررها مرجعيات اجتماعية، اقتصادية، جمالية… لو اقتصر الأمر على هذه الحالات لما شكل هذا الموضوع ازعاجا و هما يصل إلى حد الكآبة و المرض الظاهرة المقلقة.
الواقع أن هذه المسألة تتعلق بأمر أكبر من مجرد ظروف موضوعية. الدراسة التي قام بها الشيخ المعالج الروحانية، و هي دراسة ميدانية قام بها في كثير من دول الشرق الأوسط و الخليج بالتحديد، تبين أن كل فتاة في سن الزواج و لم تتزوج، و كل امرأة تأخرت عن الزواج فصارت عانسا، و كل شاب لم يوفق في الارتباط بشريكة الحياة، و كل من لم يدخل عش الحياة الزوجية، و كل حالات تأخر الزواج و تعطيل الزواج، هي نتيجة لموانع الحب و عوارض الزواج.

لقد تبين للشيخ الجليل أن من بين 100 زوج من المفترض ارتباطهما ببعض، يكون فقط نسبة 7 في المائة التي تصل إلى الزواج، اما البقية فهم لا يتزوجون.

و هؤلاء، يقول الشيخ في دراسته، ممنوعون عن الزواج، أو بهم عارض يمنع زواجهم. و هو ما اكتشفه الشيخ الروحاني الجليل بنفسه من خلال الكشف الروحاني الذي قام به لهم خلال اتصالهم به عبر رقم الشيخ المباشر ليساعدهم في حل مشاكلهم في الحب و الزواج.

و هذا العارض ينقسم إلى عدة أنواع منها سحر تعطيل الزواج، سحر ربط عن الزواج و سحر ربط عن النساء بالنسبة للرجال. و هناك أيضا سحر وقف حال الفتاة. و يمكن للعارض أن يكون الجن العاشق و المس الشيطاني المسلط بسحر سفلي.

مهما كانت المسببات و كان أصل موانع الزواج، فإن النتيجة واحدة، فتيات مسلمات و نساء عربيات بدون زواج و عوانس بالمئات. و هو بالتأكيد مشكل روحاني يجب علاجه بالعلاج الروحاني.

لحل جميع مشاكلكم مع أكبر مشاهير علماء الفلك و الروحانيات، شيخ الشيوخ المغاربة، الشيخ المعالج الروحاني الكبير و العالم الفلكي الشهير، الدكتور ، الذي ذاعت شهرته في بقاع العالم.

Advertisements